بسم الله الرحمن الرحيم
هناك ظاهرة منتشرة هذه الأيام في بلادي ليبيا، وهي ظاهرة الدراسات العليا الماجستير داخل ليبيا، حتى أصبحت الشغل الشاغل للجميع، مثلها مثل أي تجارة أخرى، وحتى أن المجتمع عندما يعلم أنك تملك شهادة بكلوريوس أو ما يعدلها يسأل "لماذا لم تدرس ماجستير؟". وليس الغريب في الماجستير نفسها ولكن الغريب سبب الحصول عليها، وهو تحسين الدخل المادي أو المكانة الأجتماعية لصاحب الماجستير، وللأسف أنك تجد أصحاب الماجستير يبحثون عن ساعة في كلية هنا وساعتين في معهد هناك ، وليس لهم من هم إلا جمع المال، وهذا على حساب الطلبة والوقت المخصص لهم، ومعظم أصحاب الماجستير للأسف ليسوا من أصحاب الكفاءات العلمية التي من الممكن أن ترفع راية العلوم والبحوث العلمية ومتابعة التطورات العلمية في العالم الخارجي وفي الغالب تجد هذا الأستاذ يدخل المحاضرة وفي يده مذكرة يمليها على الطلبة ويخرج ليس له هم إلا ملىء وقت المحاضرة. وأنا قد أجد العذر لمن درس على حسابه الخاص، ولكني لا أجد العذر لمن درس على حساب المجتمع.
إن رأيي يدور حول فكرة أن النجاح في الحياة ليست دراسة وطلب علم فقط ولكن قد تكون في في حرفة متقنة مهما كان صاحب الحرفة يحمل شهادة علمية عالية أو متوسطة أو بدون شهادة وقد تكون هذه الحرفة بسيطة جدا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






said:




من الأردن