باسم الإرهاب ....
يمرغ الإسلام في التراب
وتمنع النساء من ارتداء الحجاب
ويصبح الكلام عن الدين خرافهْ
وتصبح الصلاة عادة وأعرافَا
والزكاة تمويلا للعنفِ
والمسلمون عنوانا يبعث على الخوفِ
وبحجة الديموقراطيهْ
ينعت الإسلام بالرجعيهْ
ويرمى بكل الصفات الدنيَّهْ
ليضحك النقاد في المحاكمات الصوريهْ
... وتعقد الجلسهْ
من غير تكتم أو خلسهْ
ويحضر القاضي
ليسترجع أخبار الحاضر والماضي
فيحكم على الإسلام من غير شهود
ومن غير محامي
بأنه دين للإجرامِ !!!
وتستمر القضية
ويستأنف الحكم
... القاضي لا يقبل الرشوة ؟؟؟!!!
أبدلوه ... غيروه
إنتظروا
تمهلوا
لاتسرعوا
فلنسمع الحكم :
ما الإسلام وما أمريكا ؟؟؟
ما المسجد وما الهيكل ؟؟؟
ما الأقصى وما التل؟؟؟
ما الجدار وما الحصار؟؟؟
رفعت الجلسة
وعقدت من جديد ْ
وحكم على الإسلام والمسلم العتيد ْ
بالعذاب والحصار الشديدْ
.... ياقوم :
لا تتأسفوا
فالحكم أصلا باطل
والقاضي من صغره قاتل
والمحامي مجرد فاشل
والشهود تحصيل حاصلْ
ونحن نحن يا من يسائل
حكيمنا وحاكمنا لاه غافل
أفلا نمل من كثرة السؤال!!!
أفلا نبحث عن الحقيقة بدل الخيال؟؟؟
فالضعف والجبن والتقهقر والخزي والعار
أمر والله من وصف المقال
من مدونة مفجوع الزمان الجـــــــــــــوعــــــــــــانــــــــــــي









